السيد أمير محمد القزويني

155

مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة

عن النبي ( ص ) أنّه كان يمرّ ببيت فاطمة ( رض ) ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر فيقول الصلاة يا أهل البيت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وأخرج أيضا في ص 292 من حديث أم سلمة . إنّ النبي ( ص ) كان في بيتها فأتته فاطمة إلى أن قالت فقال ( ص ) لها أدعي لي زوجك وابنيك . قالت : فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا عليه ، قالت : وأنا أصلي في الحجرة فأنزل اللّه عزّ وجل هذه الآية : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قالت : فأخذ فضل الكساء فغشّاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ، ثم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » فقلت : وأنا معكم يا رسول اللّه ( ص ) - قال : إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير » . وأخرج أيضا في ص 323 من مسنده من جزئه السادس من حديث أم سلمة . قالت : « إنّ رسول اللّه ( ص ) قال لفاطمة ائتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ، ثم وضع يده عليهم ، ثم قال اللهم إنّ هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وآل محمد إنّك حميد مجيد . قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال : إنّك على خير » . وأخرج الحديث أيضا الإمام مسلم في صحيحه ص 283 من جزئه الثاني في فضائل الحسن والحسين ( ع ) ونقله السيوطي في كتابه ( الدر المنثور ) عن الكتب المعتبرة بأسانيد صحيحة في تفسير الآية عن علماء الحديث والتفسير من أهل السنّة .